USA operazione segreta


YouTube

YouTube Spotlight

874121 iscritti
116064591 visualizzazioni video
 
  • UniusRei3
    UniusRei3 ha pubblicato un commento
    1 secondo fa
    [USA operazione segreta, armare l'opposizione siriana, con armi libiche] Domenica, 9 dicembre 2012. Gli Stati Uniti hanno lanciato una operazione sotto copertura di inviare armi a coloro che ha descritto "ribelli siriani" per la prima volta, è volato a intensificare i loro sforzi per rovesciare il regime del presidente Bashar al-Assad. Gli Stati Uniti invieranno mortai, lanciarazzi e missili anticarro da parte dei paesi alleati nella regione del Medio Oriente stanno fornendo i ribelli con le armi, secondo fonti diplomatiche informate. Ha aggiunto che gli americani hanno comprato alcune di queste armi regime scorte ex leader libico Muammar Gheddafi, ucciso lo scorso anno, tra cui missili, "SAM-7″, che può essere utilizzato per abbattere aeromobili.
  • UniusRei3
    UniusRei3 ha pubblicato un commento
    21 secondi fa
    [USA operazione segreta, armare l'opposizione siriana, con armi libiche] Il giornale ha sottolineato che i funzionari e il Dipartimento di Stato degli Stati Uniti su contatti regolari con i leader nel settore della forze armate siriane di opposizione e parlare con loro ogni giorno via Skype, e ha chiesto loro più volte per fornire loro più armi. Ha detto che il presidente Barack Obama ha approvato la Cia, "CIA" in un'operazione segreta per sostenere le forze di opposizione, all'inizio di quest'anno, gestisce le forze speciali e agenti dei servizi segreti sul campo in Siria da qualche tempo. Il giornale ha aggiunto che l'operazione segreta contribuito a fornire logistica e di comunicazione per l'esercito siriano gratuito, ma non lo forniscono con le braccia e gli diede un aiuto non letale, come gli aiuti umanitari.
  • UniusRei3
    UniusRei3 ha pubblicato un commento
    34 secondi fa
    [USA operazione segreta, armare l'opposizione siriana, con armi libiche] Esso ha sottolineato che la decisione degli Stati Uniti di fornire i ribelli in armi arriva sulla scia di rilevazione dei movimenti nei siti di armi chimiche in Siria, rendendo la Casa Bianca è pronta risoluzione sempre più accelerata del regime siriano e per garantire che l'influenza degli Stati Uniti con qualsiasi governo della Siria durante il post-Assad regime . Il "Sunday Times" che gli Stati Uniti "invierà più consulenti per fornire consulenza strategica e gestire la fornitura di armi," l'opposizione armata in Siria. traduzione a cura di F_R per TG 24 Siria

آخر الأخبار
اّخر تحديث  22/12/2012 - 7:53 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة


اضـف بـريدك الالكتروني لتصلك النشرة اليومية
الاشتراك في القائمة البريدية
  

جرائم وحوادث
SlideImg
SlideImg
{سوري } قتل زوجته الروسية لدفاعها عن الرئيس الاسد
عيار18   عيار 21 21/ 12 / 2012
3771 4400 سعر الغرام ل.س
تابعوا آخر أخبار الرياضة
SlideImg
SlideImg
فيديو/ أجمل 10 أهداف سجلها ميسي عام 2012
المواضيع الأكثر قراءة
عملات
سعر الصرف الرسمي  بتاريخ21/12/2012
العملة مبيع شراء
الدولار الأمريكي 76.81 76.35
اليورو 101.54 100.83
الجنيه الاسترليني 124.87 124.00
http://www.sana.sy/modules/exchange/pnimages/china-flag11111111.jpg اليوان الصيني 12.33 12.24
http://www.flags.net/images/smallflags/RUSS0001.GIF روبل روسي 2.499 2.481
الين الياباني / المئة 91.51 90.87
الفرنك السويسري 84.06 83.48
الدولار الكندي 77.72 77.17
ريال سعودي 20.49 20.35
دينار أردني 108.25 107.49
دينار كويتي 273.37 271.47
ريال قطري 21.10 20.96
درهم إماراتي 20.92 20.77
جنيه مصري 12.46 12.37

الأجندة
 « كانون الأول 2012 » 
أإثأخجس
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     
الشهر الحالي
ترتيب موقعنـــا عالميــــا
Alexa Certified Site Stats for syrianow.sy
خسائر المعتدين على دمشق كبيرة جداً.. لكن أعدادهم كبيرة أيضاً...داريا وعقربا تحت سيطرة الجيش الكلية
ضمن عملياته المتسارعة في غوطة دمشق الشرقية خصوصاً وريف العاصمة عموماً، بسط الجيش العربي السوري سيطرته الكاملة على مدينة داريا، معيداً في الوقت نفسه الأمن والاستقرار إلى بلدة عقربا، وذلك على خلاف ما روجت له بعض الفضائيات.
وقال مصدر مطلع لـ«الوطن»: إن الخسائر في صفوف المعتدين على دمشق كبيرة جداً لكن في الوقت ذاته عددهم كبير جداً لذلك فإن العملية تحتاج لمزيد من الوقت إلى أن يتم تطهير كامل المنطقة.
وفي حملة لتخفيف وقع حجم الخسائر الفادحة التي تكبدتها المجموعات المسلحة في الأيام الأخيرة على نفسياتهم، قامت صفحات عدة تابعة للمعارضة على فيسبوك بنشر جملة أخبار كاذبة تحدثت عن انتصارات وهمية تحديدا في مناطق ريف دمشق ومنها على سبيل المثال السيطرة على مطار عقربا العسكري للحوامات وتدمير عدد من الدبابات وقتل جنود، لكن سرعان ما ثبت زيفها، فقد صرح أمس مصدر عسكري مسؤول أن كامل بلدة عقربا باتت تحت سيطرة الجيش نافياً جملة وتفصيلاً أخبار السيطرة على المطار، ومؤكداً أن الجيش موجود فيه ولم يقترب منه أي من الإرهابيين.
جاء ذلك خلال ملاحقة الجيش للمسلحين في البلدات المحيطة بطريق مطار دمشق الدولي، حيث نفذت وحداته عدداً من العمليات النوعية في بيت سحم والذيابية وحجيرة.
ومنذ يوم أمس باتت مدينة داريا تحت السيطرة الكلية للجيش العربي السوري الذي يقوم حالياً بعملية تطهير لعدد من المباني حيث تشير المعلومات إلى وجود ما يقارب 120 مسلحاً لا يزالون يختبؤون في تلك المباني وعدد آخر في البساتين المحيطة بداريا، ويقوم الجيش بملاحقتهم لتطهير هذه المزارع.
وفي الغوطة الشرقية، تمكنت القوات المسلحة من القضاء على مجموعة مسلحة بمدينة دوما، كما عمدت أثناء تقدمها في عربين، إلى تفكيك أربع عبوات ناسفة زرعها الإرهابيون في البلدة.
ودخل أمس القلمون على ساحة عمليات الجيش، حيث أوقعت وحدة منه أفراد مجموعة مسلحة تطلق على نفسها اسم «كتيبة صقور الجبل» بين قتيل ومصاب.
وفي حلب، تصدى عناصر قوى الأمن الداخلي لمجموعة مسلحة حاولت الهجوم على سجن حلب المركزي كما تم تطهير كازية خولاندي وتلة الضيافة، حسبما ذكرت وكالة «سانا».
وفي إطار استهدافها للكفاءات الوطنية اغتالت مجموعة مسلحة أول من أمس القاضي المدني محمود بيبي والمهندس سامر كيالي. ونقلت «سانا» عن مصدر مسؤول أن الإرهابيين ترصدوا الشهيدين بيبي وكيالي عند دوار البولمان بحلب وأطلقوا النار عليهما ما أدى لاستشهادهما، مشيراً إلى أنه أصيب في عملية الاغتيال المواطنان محمد علاء الدين كيالي وخالد قدسي.
سورية الآن - الوطن

USA operazione segreta per armare l’opposizione siriana

Domenica, 9 dicembre 2012
Sunday
*
Gli Stati Uniti hanno lanciato una operazione sotto copertura di inviare armi a coloro che ha descritto ”ribelli siriani” per la prima volta, è volato a intensificare i loro sforzi per rovesciare il regime del presidente Bashar al-Assad.
Gli Stati Uniti invieranno mortai, lanciarazzi e missili anticarro da parte dei paesi alleati nella regione del Medio Oriente stanno fornendo i ribelli con le armi, secondo fonti diplomatiche informate.
Ha aggiunto che gli americani hanno comprato alcune di queste armi regime scorte ex leader libico Muammar Gheddafi, ucciso lo scorso anno, tra cui missili, “SAM-7″, che può essere utilizzato per abbattere aeromobili.
Il giornale ha sottolineato che i funzionari e il Dipartimento di Stato degli Stati Uniti su contatti regolari con i leader nel settore della forze armate siriane di opposizione e parlare con loro ogni giorno via Skype, e ha chiesto loro più volte per fornire loro più armi.
Ha detto che il presidente Barack Obama ha approvato la Cia, “CIA” in un’operazione segreta per sostenere le forze di opposizione, all’inizio di quest’anno, gestisce le forze speciali e agenti dei servizi segreti sul campo in Siria da qualche tempo.
Il giornale ha aggiunto che l’operazione segreta contribuito a fornire logistica e di comunicazione per l’esercito siriano gratuito, ma non lo forniscono con le braccia e gli diede un aiuto non letale, come gli aiuti umanitari.
Esso ha sottolineato che la decisione degli Stati Uniti di fornire i ribelli in armi arriva sulla scia di rilevazione dei movimenti nei siti di armi chimiche in Siria, rendendo la Casa Bianca è pronta risoluzione sempre più accelerata del regime siriano e per garantire che l’influenza degli Stati Uniti con qualsiasi governo della Siria durante il post-Assad regime .
Il “Sunday Times” che gli Stati Uniti “invierà più consulenti per fornire consulenza strategica e gestire la fornitura di armi,” l’opposizione armata in Siria.
traduzione a cura di F_R per TG 24 Siria


باليد 3 وثائق عن شحنات تحمل سلاحاً ثقيلاً...5000 مقاتل "جهادي" في طرابلس وأحد القيادات يعلّق صورة ميقاتي !!

كشفت غدي فرنسيس على موقع "عربي برس" عن وثائق تشير الى تورّط لبنانيين في جرائم ضدّ سورية، وكتبت تحت عنوان "بالوثائق هذي هي جرائم اللبنانين ضدّ سورية" أنّ مدينة طرابلس أصبحت ساحة للجيش الحر اجتماعياً وعسكرياً وسياسياً، وتقول: "جاء أبو حيدر إليها ليبحث عن إعانات وتبرعات لتسليح الكتيبة التي ينتمي إليها، ليس هو فحسب، بل عمار الحموي أيضاً، بالإضافة إلى النقيب طلال الذي انشق عن القوات الخاصة، وجاء من عسال الورد قاصداً طرابلس. وتستمر القائمة: محمد الهارب من الحرس الجمهوري، وأبو أحمد من إدارة الأمن الجنائي... وغيرهم، كلهم هنا، وسأدلكم عليهم إذا رغبتم. لن تستطيعوا أن تحاربوهم هنا، إذ ليس خلفهم دولة واحدة فحسب، بل دول كثيرة".

وتضيف غدي فرنسيس: "هنا طرابلس... وهنا فيها الجيش الحر والإسلاميون وأعضاء القاعدة القدامى منهم والجدد، كلهم أحياء يرزقون ويرهبون، ولكنهم أيضاً يموتون، يموتون فقط حين يكون من المناسب أن يموتوا.. أو بوضوح أكثر حين يكون مناسباً للأجهزة الممسكة بالأمور هنا أن يموتوا!، اللعبة في طرابلس قذرة ومقززة، وأنتم تشاهدون ملوكها ولاعبيها على شاشاتكم. وبالمناسبة، ولكي لا يخدعكم أحد، لا موطئ قدم هنا لا لأمل ولا لحزب الله. وشكل المعركة مختلف جداً، هو ليس محلياً أبداً، إنه إقليمي بحجم موت وسام الحسن".

وتقول فرنسيس في تقريرها: "...هنا، بعض الساسة يؤمنون السلاح، وبعض الأجهزة تتولى الحماية، ومن لا يشارك مباشرة في الدم سيشارك بالنيابة عبر إعانة أهل الدم.. أرقام وأسماء
كاذب كل من ينكر وجود أكثر من 5000 عنصر ومقاتل سوري ولبناني جهادي في طرابلس اليوم (وربما أكثر من ذلك بكثير) موزعين على مراتع الفقر والجهاد. من نهر البارد والمنية إلى البحصاص مروراً بأبي سمراء والقبة...تعريجاً على حيّ التنك في المينا.. حتى لقد باتت رائحة الهواء هنا عبقة برائحة ألوان العلم الأخضر ذي النجمات الحمر، وليس الهواء فحسب، بل حتى الأغاني، والصور، وأوراق النعوة الموزعة في أحياء الموت، أصبحت كلها بلون العلم الأخضر".

كاد سعد المصري، وهو قائد محور سوق الخضار في التبانة، أن يسمي زمرته باسم أخيه "الشهيد" ويطلق عليها (كتيبة خضر المصري - جناح الثورة السورية).. لكن النصيحة ربما جاءت إليه سريعة، فعدل عن الفكرة وألغى مشروع التسمية بعد ما كاد أن يفعلها لا لسبب إلا لأنه يشعر أنه يقاتل لأجل "الثورة السورية" وفيها، وفي ذلك الحي الذي يصرخ فيه الاطفال وتعلو صيحاتهم من كل صوب: "ضدك يا بشار"...

طرابلس حمص البحر.. أو هي بحر حمص. أو هما معاً جزيرة واحدة تحيط بها قوّة مضاعفة من زغرتا ثم طرطوس واللاذقية، إلى الظهر المختبئ في الهرمل.. ومع ذلك، ومهما اتسع القضم.. لا تزال طرابلس مع حمص كالجزيرة المزنرة.

وتقول غدي فرنسيس: "هنا يظهر دور سمير جعجع من بشري والكورة و"فضله" على "ثورته السورية" وسلاحها. إياكم أن تستخفوا بسلاح دير الاحمر وبشري.. ولا يستخفن أحد بالثائر السوري (ومؤخراً الفلسطيني) سمير جعجع. وإذا ما فُتح باب المعركة واشتعلت نيرانها فلن تنطفئ... ولكن الباب لن يفتح، لأنهما الاثنين يتقاسمان القمم، فرنجية في إهدن وقبالته جعجع في بشري... وبينهما وادي قنوبين للبطريركية المارونية.. وربما الطائفة تجمعهما الآن في نهاية حرب الطوائف هذه، أو ربما لطائفتهما دور فيها بعد توزيع الأدوار! لكن المهم.. لا ولن تحسم المعركة في الشمال دون تسوية واسعة. أما طرابلس، فهي الآن تبصق في وجه الجنرال غورو ودولة "لبنانه الكبير" كل يوم، لتقول في كل شيء فيها وزاوية: أرأيتم كم أنا سورية؟".

وتكتب فرنسيس: " حين لا يقاتل عمار في حمص، فسيكون عائداً إلى طرابلس ليقاتل فيها. بعد أن اخترع لنفسه كتيبة يجب أن يدور اسمها في فلك الإسلام، فأطلق عليها اسم "درع الإسلام". وعمار هذا شاب طموح ربما كان يريد أن يصبح رجل أعمال، لكنه الآن يعمل في "المعركة"، فينسق العمل ويؤمن السلاح، ثم يعود من طرابلس إلى عرسال ثم إلى القصير فحمص.. لتُلتقط له الصور في ساحة القتال، ثم يترك الشباب والعتاد، ويقفل عائداً إلى طرابلس، وهكذا يستمر عمله ذاهبا وعائداً، وهو يعبر كل الحواجز بارتياح نفسي دون أن يخشى شيئاً، فاسمه نظيف ولا شيء حوله، حتى عندما يمرّ على حاجز الجيش اللبناني الواقع في الضنية يعلن عن نفسه أنه من الجيش الحر، فتُرفع له التحية ويعبر. عمار الحموي يستثمر في دم حمص ويقاتل فيها.. ويستثمر في دم طرابلس ويقاتل فيها.. ويعلن دائماً أن طرابلس هي النقطة التالية بعد سوريا.. ويمر الشهر بعد الشهر... وما تزال المعركة المتنقلة قائمة..

ربما كان غطاء كبيراً هذا الذي يحدث، فلا يستخفن به أحد. أو ربما غباء كبير. لكننا هنا نسرح ونمرح.. ولا نسجن أو نموت إلا في لبنان، ولكن متى؟ حين يريد أحد الأقوياء أن يعاقبنا ولا يكون ظهرنا قوياً، أما غير ذلك، فاقتل وتاجر وانهب واسرق وجنّد وفجر... فلن يزعجك أحد ولن يسائلك شيء أو تلاحقك جهة كان اسمها يوماً ما: "دولة".

وبالمناسبة، عمار ومحمد ولؤي وياسر وفاروق والرفاعي والنبكي وغيرهم... كلهم مرؤوسون كان قائدهم الاستراتيجي وسام الحسن، وكلهم علّقوا صورته يوم موته مذيلة بلقب "شهيد الثورة السورية". لقد استطاع وسام الحسن أن يصنع على المسافة الممتدة من نقطة البحر الطرابلسي إلى حمص ودمشق وحشاً كبيراً، ولكن من ابتلع الحسن وسلّمه للموت هو هذا الوحش نفسه، لأنه حين تصبح الأداة أقوى من صانعها، فهكذا ستكون النهاية حتماً.

مرفأ السلاح ومرتع القاعدة المتحركة
كان قائد محور الجيش الحر في "المنكوبين" في طرابلس (عامر أريش) يعلق صورة مزدوجة لوسام الحسن وأشرف ريفي.. تماماً كما يعلق سعد المصري صورة نجيب ميقاتي.. ويعلق أبو أحمد صورة أبو العبد كبارة.

ولكن الجميع يكذب في طرابلس، أهل الدين والدنيا والمال والرتب، جميعهم عملتهم الكذب، فلولا كذبهم، لما كانت حربهم كاذبة. وإلا فهل يعقل أن خط تماس عمره 30 عاماً أعيد فتحه عام 2008 لإحياء شخصيته "السنية العلوية" ضمن النزاع "السني الشيعي"، ومنذ ذلك الحين صار الباب الذي تُفتح منه المعركة كلما أرادت السياسة أن تفتحها؟ هل يعقل أن نجيب ميقاتي لا يخجل من أهل طرابلس؟ هل يعقل أن أشرف ريفي لا يخجل من صوره المعلقة حول المدينة المفجوعة؟ هل يقبل المشايخ أن يتحول إسلام مدينتهم إلى أداة بيد الغرب يستعملها للحكم والقتل؟ رأيتهم جميعهم، من الشيخ إلى المفتي الشعار، ومن محاور السلاح الذي يرفع علم سوريا الأخضر إلى جبل رفعت عيد الأسد... ومن دور النواب إلى هواتف الوزراء. والكل متآمر على الدم، كلهم هكذا زمرة واحدة: نواب، وشيوخ، وقيادات جيش وأمن واستخبارات، أو رؤوس أحزاب ورؤسائها...

أمّنت زمرة الدم هذه كل ما استطاعت تأمينه، وكانت ساحة العمل مرفأ طرابلس، ولست أتجنى على أحد، ففي يدي 3 وثائق عن شحنات وصلت في السفن الوافدة إلى المرفأ تحمل سلاحاً ثقيلاً، أتت إحدى هذه الشحنات من أوروبا بآلاف القطع من الذخيرة المدفعية، وكان الأكثر إضحاكاً أن المستلم الشرعي للذخيرة، وبحسب الوثائق: قوى الأمن الداخلي لقائدها اللواء أشرف ريفي.

.. ألا يعرف الدرك البيوت والكاراجات التي تصنّع العبوات الناسفة في طرابلس في هذه الأثناء ؟ ألا يعرفون الجوامع الموبوءة المخترقة؟ أم انهم يتركونها لتوظيفها وقت الحاجة أو الرغبة؟ كل شيء في طرابلس أصناف مختلفة، والإسلام فيها سلفي تكفيري وهابي معتدل كافر زنديق صفوي حنفي صوفي.. والقاعدة موجودة دون أن يدري أحد، موجودة في عقائد كل من يقاتل اليوم... وإلا فلا سبب يقاتل المقاتل هنا لأجله. لا حقد هنا إلا حقد الفقر.. والفقر لا يقاتل الفقر إلا عن عقيدة. وعقيدة طرابلس الأصيلة اختطفت، لكنها ستبقى طرابلس الشام، ولو ظن بعضهم أنها ستكون يوماً ما إمارة يحد حدودها نفق شكا البترون.

ليس في الدولة الآن جيش أو أمن يخيف الناس ويردعهم، وحين حاول عباس إبراهيم أن يكون دولة زُلزلت الأرض كرمى لعيون شادي المولوي، ومن هو شادي المولوي؟ مجرد شاب يعمل لديهم، نموذج عن آلاف تملئ طرابلس، فقير ومعقد بالإسلام المحرّف.

وحده فرع المعلومات ما يخيف. ولكن ما الذي يفعله فرع المعلومات بآلاف المدافع؟

...

وتضيف فرنسيس: "لم يكن موت وسام الحسن صدفة، فطرابلس تمشي، على حساب الورقة والقلم، نحو طاولة التسويات الكبرى. وباحتنا العربية هذه ليست متروكة وحدها، لذلك فإن صراعها سيطول، ومقتها سيزيد، وأمقت ما فيها أن لاعبها هو ذاته من ينصب نفسه مقاليد الدولة، فهل يعقل أن يهاتف رئيس الحكومة قائد محور سوق الخضار؟ هل يعقل؟!

ورئيس فرع المعلومات يستخدم المعلومات ويجيّرها ليقاتل بشار الأسد في مدينتنا ومنها؟! ومدير عام قوى الأمن الداخلي يفاوض باسم المعارضة السورية؟! أشرف ريفي يفاوض رفعت عيد؟

في طرابلس، يتحول اللواء أشرف ريفي من قائد أمن في الدولة اللبنانية إلى رجل سياسي في الفريق السعودي. يحمل "ابن البلد" وبكل بساطة هاتفه ويرسل إشاراته ليفاوض قائد جبل محسن رفعت عيد، ويعرض عليه السلام مقابل موقف سياسي، يومها قال ريفي لرفعت عيد (وبالحرف): "إن أعلنت موقفاً سياسياً مناهضاً أو مستقلاً عن النظام السوري، تنتهي المشكلة ويعود الهدوء... واطلب ما شئت"!!

هذا قائد الأمن الداخلي المؤتمن على أمن الداخل، يفاوض بالحرب وهو قائد الجهاز الذي يفترض فيه أن يوقف من يحمل السلاح، لكنه في الحقيقة لا يوقف ولا يمنع المسلحين، بل يحابيهم ويرسلهم إلى موتهم السعيد كما يشتهون ويشتهي هو لهم.. فغداً، كلما جاع أهل طرابلس سوف يسهل تجيير أصواتهم نحو الجهة التي يريدها "ريفي"، غداً ولكن قبل أن يتقاعد "ريفي" ويصبح "لا شيء".
هل تعلو كل هذه الصور المدينة بلا سبب أو هدف؟ هل رأى أحد من قبل مدينة حرب ترفع صور قائد أمنها الداخلي؟ وهل قائد الأمن الداخلي هو نفسه قائد هؤلاء المتقاتلين بالسلاح؟
طبعاً... فهو القائد الذي من مدينتهم، تماماً كما كان وسام الحسن الأب الروحي لتسيير أمورهم.. وهم في النهاية قادة يُستخدمون ثم يرمون للموت سراً. أو ربما يُشن القتال عليهم علناً إذا جاءت بذلك الإشارة الإقليمية، من يدري؟!

هنا في طرابلس، مرت على الحسن أيام كان فيها أقوى من القوي، فعمل على قلب النظام على الأسد في دمشق، وحاول قطع الذراع الممتدة من دمشق إلى اللاذقية عبر حمص، يوم أصيبت حمص بالغرغرينا وحاولوا بترها.
ربما نجحوا في تحويلها إلى الأبد... وربما لن يكون لكلمة حمص في نفوسنا إلا وقع "الثورة على النظام"، وبالمناسبة.. حين قتل الحسن، نعاه فراس طلاس الحمصي العربي على الفيسبوك خالعاً عليه لقب "شهيد الثورة السورية"...

نعم.. إنه حتماً شهيدها.
أما الريفي الطرابلسي فسوف يحاول أن يصبح قائداً في مدينته، نائباً ربما أو وزيراً.. لم لا؟ وهل لمروان شربل من الخبرة ما ليس لريفي؟.
سورية الان - الوكالات